السبت 16 12 2017 - 05:01 مساءً
0501-2014

السلسلة الوثائقية: المستقبل الأمريكي - نظرة تاريخية - The American Future - A History - كاملة

مشاهدة مباشرة للسلسلة الوثائقية: The American Future - A History - كاملة ومترجمة - تحميل مباشر

تاريخ الإضافة : الأحد 05 01 2014 - 07:06 مساءً اخر تحديث : الأحد 05 01 2014 - 07:42 مساءً
1,969
شاركنا، .. ما رأيك في هذا الموضوع ؟
السلسلة الوثائقية: المستقبل الأمريكي - نظرة تاريخية - The American Future - A History - كاملة
السلسلة الوثائقية
المستقبل الأمريكي - نظرة تاريخية

The American Future - A History


الحلقة الأولى
الوفرة الأمريكية

يستطلع البروفيسور سايمون شاما بالحلقة الأولى كيفية أن التفاؤل الأمريكي حول القدرات اللانهائية لمصادر وموارد الأرض الأمريكية يتعرض لخطر الوصول لمرحلة الاضمحلال التام. ولا يوجد مكان يظهر به هذا الأمر جليا أكثر من الغرب الأمريكي، والذي طالما كان رمزا لاستغلال الفرص والحرية.وقد يكون خبر السعر المرتفع 4 دولارات للجالون الواحد من النفط هو ما يتصدر العناوين الرئيسية بالأخبار، لكن ما يمثل خطورة أكبر على المستقبل الأمريكي هو قلة مصادر المياه، حيث يواجه الغرب خطر مدة تسعة أعوام من الجفاف

ولطالما استثير التفاؤل الأمريكي حول موارده الطبيعية بالصدامات التي خلقت حالة من التحفظ، وذلك عندما نعود للماضي حيث أول رجل قام بالإبحار بنهر كولورادو جون وولسي باول.
ولقد جعل الإبداع الأمريكي عملية الزراعة على المقاييس الصناعية أمرا قابلا للتحقق بالسنوات الأولى من القرن العشرين، ولكن ذلك تحقق على حساب جعل أوكلاهوما منطقة تعج بالغبار المستمر. ولم يعد سد هوفر، وهو بمثابة الإعجوبة الأمريكية، قادرا الآن على إمداد المياه والري لكل من عملية الزراعة ومدينة لاس فيجاس الجديدة،

لقد هزم تفاؤل رونالد ريجان عام 1980 حملة جيمي كارتر الداعية لضبط النفس ولكن في الانتخابات الأخيرة لا يمكن لأي من المرشحين أن يتجاهل التحديات التي تواجه أمريكا وهي تدخل عصر الموارد المحدودة.



الحلقة الثانية
الحرب الأمريكية

لقد اعتاد العالم على الصورة النمطية لأمريكا كامبراطورية تقوم على الرجال شديدي البأس ورعاة البقر المسرورين باطلاق النيران والمدمنين على الاندفاع نحو القوة العسكرية. لكن أمريكا لا تنظر لنفسها على هذا النحو. يكشف لنا البروفيسور شاما بالحلقة الثانية ماهية الشعور الحقيقي للأمريكيين حيال مسألة خوضهم الحروب.

وقد اختلف اثنان من أهم المؤسسين للجمهورية وهما توماس جيفرسون وأليكساندر هاميلتون حيال موضوع ما إذا كان يتحتم على أمريكا أن تشكل جيشا رسميا محترفا. وهو انقسام لا يزال قائما وماثلا للعيان، ويلخصه البروفيسور شاما حين يقوم بزيارة للأكاديمية العسكرية الراقية في ويست بوينت. ومنذ أن اندلعت الحرب الأهلية الأمريكية وحتى واقعة استنكار الروائي مارك توين لمغامرة الرئيس تيدي روزفيلت الامبراطورية في الفلبين، فإن الحروب الأمريكية قد أثارت الكثير من المناظرات الجدلية والخلافات العميقة.

ولا مكان يعبر بوضوح عن ذلك أكثر من مدينة سان أنطونيو في ولاية تكساس، وهي مدينة لُقبت بالمدينة العسكرية نظرا لكثرة الجنود الذين لا يزالون على رأس الخدمة والمحاربين المخضرمين من مجموع تعداد سكانها. ويجد البروفيسور شاما هناك أن الحروب قد خلقت مشاعر منقسمة بدرجة عميقة جدا. وكما حدث بالماضي عبر الانتخابات التي جرت بالحرب العالمية الأولى، فلا يزال الجدل قائما حول ماهية القوى التي يتعين على أمريكا البحث العميق عنها واعادة اكتشاف ما تمثله أمريكا لنفسها من مباديء.



الحلقة الثالثة
شغف الدين الأمريكي

يستعرض البروفيسور سايمون شاما بالحلقة الثالثة كيفية تشكيل الإيمان الديني للحياة السياسية في أمريكا. وللمرة الأولى عبر جيل كامل يزعم الديمقراطيون أنهم حزب الرب. ففي الانتخابات الرئاسية الأخيرة كان من تحدث عن دينه هو باراك أوباما وليس جون ماكين.

لقد اعتبر البريطانيون لمدة طويلة أن الدين في أمريكا يمثل قوة محافظة، إلا أن البروفيسور شاما يكشف النقاب عن أن الإيمان الديني وعبر مجمل التاريخ الأمريكي قد ساعد على تشكيل أمريكا. وقد كان ذلك البحث عن الحرية الدينية هو ما جعل الآلاف يقومون بالرحلة الخطيرة نحو المستعمرات بسنين القرن السابع عشر.

وبعد أن ظفرت أمريكا باستقلالها، توجت الحرية الدينية عبر الدستور حيث جعلها هذا أول دولة بالعالم تقوم بهذا الإنجاز. وينظر شاما كذلك للدور الذي قامت به كنيسة السود وذلك بمسألة تحرير العبيد بالقرن التاسع عشر أولا، ومن ثم عبر حركة الحقوق المدنية بالستينات. وقد كانت هذه الكنيسة هي التي مثلت الإلهام لباراك أوباما وهو من يتعقب آثار جذور إلهامه السياسي وحتى يصل إلى جذوره الدينية.



الحلقة الرابعة
ما هو الأمريكي؟

تعرض البروفيسور سايمون شاما بالحلقة الربعة والأخيرة الصراع المرير حول قضية الهجرة بالتاريخ الأمريكي. وقد أصبحت مسألة من يسمح له بدخول أمريكا ومن يصف نفسه بالأمريكي أحد أكثر قضايا الأمة إثارة للخلاف منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا.

ولقد كان المستوطنون الأوائل من المهاجرين، لكنهم نظروا لأمريكا على أنه بلد يعود أساسا للبيض من المذهب البروتستانتي. ويتطرق البروفيسور شاما للأحداث الرئيسية التي تحدّت هذه الرؤية، مثل ضم أجزاء من المكسيك عام 1848 مما جعل من مائة ألف من غير البيض مواطنين أمريكيين. وكذلك قضية طرد الصينيين بأواخر القرن التاسع عشر. وأيضا الهجرة الجماعية من شرق أوروبا إبان الحقبة الصناعية بالعشرينات من القرن الماضي.

ولقد تعرض أولئك الذين اصرّوا على بقاء أمريكا بيضاء إن أرادت أن تكون صادقة مع نفسها للهزيمة على يد القوة الساحقة للتاريخ. وقد قام الرئيس جون ف. كينيدي عام 1964 بتعريف أمريكا على أنها أمة من المهاجرين. وختاما، يعرض شاما الرأي القائل بأن انتخاب باراك أوباما يمثل الانتصار النهائي للرؤية التي تعبر عن أمريكا كبلد متعدد العرقيات.
التبليغ عن خطأ
  • الأوسمة :
  • ،