الإثنين 18 12 2017 - 05:03 صباحاً
0601-2014

الوثائقي الرائع والمميز: العوالم المُتوازية - Parallel Universes - تحميل ومشاهدة مباشرة

العوالم المُتوازية والأبعاد الغير مرئية ونشأة الكون Parallel Universes - تحميل ومشاهدة مباشرة

تاريخ الإضافة : الإثنين 06 01 2014 - 05:25 مساءً اخر تحديث : الإثنين 06 01 2014 - 05:42 مساءً
1,215
الوثائقي الرائع والمميز: العوالم المُتوازية - Parallel Universes - تحميل ومشاهدة مباشرة
الوثائقي الرائع
العوالم المُتوازية والأبعاد الغير مرئية ونشأة الكون - Parallel Universes

الإنتقال الأنى
Teleportation
لعًل الحلم الذى ساد خيال وإبداع العلماء والفلاسفة منذ أزل البشرية سيتحقًق يوماً ما , ربما ليس بزمننا هذا .. ولكن مستقبلاً مع إصرار ودأب العلماء على تخقيقه . فمادامت الفرضية النظرية قد أثبِتت بنسبة بسيطة , فيستحقُق يوماً ما ككل الخيالات التى داعبت البشرية وتحققًت ولم تعد تثير العجائب

من كل زاوية بالبُعد الحادى عشر
الأكوان المُتوازية تكشف عن خباياها
الاكوان الأخرى مُوازية لنا
وقد تكُن قريبة تماماً لنا
لكننا لا نُدركها
قد يكونوا مختلفين تماماً
عن القوانين المُسيِرة لعمل الطبيعة
قد لا تتوافر حياة بهم كلهم
لكن قد تتواجد حياة كإستثناء
ومهما أن كان هذا الإستثناء فعدد الأكوان
المتوازية لا نهائي
سيوجد عدد لا نهائي من الاكوان المتوازية بها
حضاراتُ حيّةُ
بعض هذه الأكوان قد تبدو مثلنا تماماً
عدا أنك ربًما لن تكُن موجود هناك
لقد كان...
المسعى من العلماء
هدف بعيد يصبون غليه
نظرية علمية ستُقلب كل المفاهيم العلمية راساً عن عقب
البحث والسعي عن نظرية كل شيء
لمعرفة أصول الكون وكيف بدأ
وماهية كوننا وعالمنا .
فأتت نظرية الإنفجار الكبير التى منها وُضِع تصوٌر
عن نشأة الكون
لكن تواجهها عقبة :
أنها لم تفسِر نشأة المواد التى أصطدم منها الكون !
أو كيف ولِمَ حدث الإصطدام !
وأن قوانين الفيزياء المعروفة بعالمنا لا تنطبق عند لحظة الإنفجار الكبير .
فكان دأب العلماء
لإطلاق عنان أفكارهم سويةً أمام أي عقبة تواجه العلم
وخرجوا بنظرية الوتر
ولقد كانت النظرية التى أستقر عليها العلماء لفترة طويلة
وهي أن المادة تتكون من جزئيات التى تتكون بدورها من
أوتار صغيرة جداً مُترابطة ومُتحدِة معاً كأوتار الجيتار
وأوتار العود وحينما يتناغموا معاً يتكوًن الكون
وهي قائمة على تفسير تذبذٌب الوتر
وعلى إفتراض أن العالم به عشرة أبعاد فقط .
أنظر للعالم الذى نعيش به الآن
تعتقد أنه عالم ثلاثٍي الأبعاد
من طول وعرض وإرتفاع
ولكن ..
أتعلم أن بكوننا 11 بُعد !
وحينما ظهرت نظرية النسبية للعبقري (أينشتين) اضافت بُعد رابع للأبعاد الثالثة
وهو الزمن
ثم أعقبه إضافات لعلماء عبر المعمورة بأكملها
حتى وصل عدد الأبعاد إلى 11 بُعد .
ولكن كانت هذه نقطة الخلاف مع أنصار نظرية الجاذبية الفائقة
وهي جهة يحاول مرتديها تفسير نشأة الكون وأصوله
بإحدى عشر بُعداً فقط ورفض أنصار نظرية الوتر الإعتراف بالبُعد الحادى عشر
وذلك لمسعاهم لتفسير ضعف الجاذبية الأرضية عند مقارنتها بقوى الجاذبية الاخرى بالطبيعة .
فكان أن حدث خلاف بين الفريقين : فريق نظرية الاوتار , وفريق نظرية الجاذبية الفائقة
ووقعت نظرية الأوتار افائقة بمأزق لوجود خمس نسخ منها وهذا ليس مقبول بعلم الفيزياء
وللسعي عن إيجاد نظرية واحدة وحازمة لتفسير كل شيء بالكون .
ثم حدث التواصل بين أنصار النظريتين
بإضافة البُعد الحادى عشر لنظرية الأوتار
وهنا أنطلقت الأسرار تكشف عن نفسها !!
وحينما تمت دراسة خصائص البُعد الحادى عشر كانت خصائصه مُدهشة :
إنه المكان الذى تتلاشى به قواعد الإدراك والوعي
وتُقهر به
والمكان الذى لا يتجاوز طوله جزء من التيريليون من الملليمتر
وفيه يدور كوننا الغشائي وعلى الجهة الأخرى يدور الكون المُعاكس به
وهذا يُفسِر ضعف الجابية الأرضية
وهي أن الجاذبية تأتى من الكون المُعاكس لكوننا ومنه
لعالمنا .
أي توجد عوالم مُـوازية عبرنا وحولنا ولكننا لا نُدركها بوعينا وحِسنا
لأنها مختلفة عن القوانين الفيزيائية التى نعرفها بعالمنا
وكل عالم له قوانينه الخاصة التى تُسيِره
وبعضها يُحتمل بوجود حياة بها والأخرى بعدم وجودها .
ومن إضافة البُعد الحاى عشر لنظرية الاوتار ظهرت النظرية الجديدة وهي نظرية الغشاء أو نظرية (م)
وفيها الأكوان ليست ساكنة بل تتحرك عبرها كأمواج قد تتصادم مع بعضها البعض وقد لا تتصادم
فلها خصائص كالأمواج .
وثار سؤال :
ما الذى سيحدث لو أصطدمت هذه الأكوان بالبُعد الحادى عشر ؟
ما الذى سيحدث لعالمنا ؟
كان هذا السؤال الذى أثار مخيلة العلماء لإجابته .
الاكوان لا تتصادم معاً بنفس المكان والزمان لأنها لا تسير بخط مستقيم
بل تسير بصورة مُتموجة وتصتطدم بنقاط وأوقات مُختلفة .
وعند إصطدام هذه التموٌجات ينشأ عنها تخليق مادة الكون الحقيقية

ولكن ما نهاية العوالم المُتصادمة ؟
كيف ستكون أثاره علينا ؟
هذا ما سأتركه لك لمشاهدته بهذا الوثائقي !
وثائقي Parallel Universes,وثائقي العوالم المُتوازية,نشأة الكون
التبليغ عن خطأ