السبت 16 12 2017 - 04:56 مساءً
2301-2014

كتاب السنن النفسية لتطور الأمم PDF - تحميل مباشر

من تاليف: غوستاف لوبون وترجمة عادل زعيتر

تاريخ الإضافة : الخميس 23 01 2014 - 02:17 مساءً اخر تحديث : الخميس 23 01 2014 - 02:17 مساءً
2,461
كتاب السنن النفسية لتطور الأمم PDF - تحميل مباشر
تحوز علوم السلوك الإنسانيِّ والتطوُّر الثقافيِّ والحضاريِّ جانبًا كبيرًا من اهتمام المفكِّرين وعلماء الاجتماع، وفي هذا الكتاب يطرح غوستاف لوبون رؤيته للأبعاد النفسيَّة لتطوُّر المجتمعات. ويُوضِّح المؤلِّف عبر دراسة مُتأنِّية أنَّ لكل عرق سماتٍ نفسيَّةً ثابتةً ثبات الصفات البيولوجيَّة، حيث يرث الأفراد المِزاج النفسيَّ لأسلافهم، ويظهر أثر تلك المِزاجات جليًّا في التكوين الحضاريِّ للأمَّة ككل، فاعتمال الأفكار والمبادئ والمعتقدات المتوارثة في الوجدان الجمعيِّ لأمَّةٍ ما، يفرز أنماطًا مختلفة من النظم والفنون التي تطبع بدورها المظهر الحضاريَّ الخارجيَّ لتلك الأمَّة بروحٍ خاصَّة تميُّزها عن غيرها، وتزداد متانة تلك الروح عبر الزمن، حتى تبلغ درجةً عاليةً من العمق والتعقيد، فيتعذَّر تناقلها بين أمَّة وأخرى، وكذا يكون من الصعوبة بمكان فَصْمُها أو تغييرها تغييرًا جِذريًّا، فيما يكون انحلال روح الأمَّة نذيرًا بانحطاطها وتدهورها.

عن المؤلف
يُعد الطبيب والمؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون واحًدا من أشهر المؤرخين الأجانب الذين اهتموا بدراسة الحضارات الشرقية والعربية والإسلامية.

ولد غوستاف لوبون في مقاطعة نوجيه لوروترو، بفرنسا عام ١٨٤١. درس الطب، وقام بجولة في أوروبا وآسيا وشمال إفريقيا. اهتم بالطب النفسي وأنتج فيه مجموعة من الأبحاث المؤثرة عن سلوك الجماعة، والثقافة الشعبية، ووسائل التأثير في الجموع، مما جعل من أبحاثه مرجعًا أساسيًّا في علم النفس، ولدى الباحثين في وسائل الإعلام في النصف الأول من القرن العشرين.

وقد ساهم لوبون في الجدل الدائر حول المادة والطاقة، وألف كتابه تطور المواد الذي حظي بشعبية كبيرة في فرنسا. وحقق لوبون نجاحًا كبيرًا مع كتابه سيكولوجية الجماهير ، ما منحه سمعة جيدة في الأوساط العلمية، اكتملت مع كتابه الأكثر مبيعًا الجماهير: دراسة في العقل الجمعي . ما جعل صالون غوستاف لوبون من أشهر الصالونات الثقافية التي تقام أسبوعيًا، لتحضره شخصيات المجتمع المرموقة مثل: بول فالري ، هنري برغسون ، و هنري بوانكاريه .

عُرف لوبون بأنه أحد أشهر فلاسفة الغرب الذين أنصفوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية، فلم يسر على نهج مؤرخي أوروبا الذين صار من تقاليدهم إنكار فضل الإسلام على العالم الغربي. لكن لوبون الذي ارتحل في العالم الإسلامي وله فيه مباحث اجتماعية، أقرّ أن المسلمين هم مَن مدنوا أوروبا، فرأى أن يبعث عصر العرب الذهبي من مرقده، وأن يُبديه للعالم في صورته الحقيقية؛ فألف عام ١٨٨٤ كتاب حضارة العرب جامعًا لعناصر الحضارة العربية وتأثيرها في العالم، وبحث في أسباب عظمتها وانحطاطها وقدمها للعالم تقديم المدين الذي يدين بالفضل للدائن. توفي لوبون في ولاية مارنيه لاكوكيه، بفرنسا ١٩٣١.
التبليغ عن خطأ