الثلاثاء 22 08 2017 - 07:36 مساءً
2302-2015

حديث الرئيس - خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للشعب المصري

وتفاصيل الضربة الجوية على داعش - تحميل مباشر - مشاهدة مباشرة

تاريخ الإضافة : الإثنين 23 02 2015 - 05:06 مساءً اخر تحديث : الإثنين 23 02 2015 - 05:17 مساءً
1,603
حديث,الرئيس,خطاب,المصري,السيسي
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر قائمة وهناك تحسن في كل المجالات، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت في 30 يونيو بفضل التكاتف.

وأضاف السيسي، في خطابه إلى الأمة، بعنوان «حديث الرئيس»، مساء الأحد: «التقيت مع القوى السياسية، وقلت لهم عايزين نبقى أيد واحدة، ونخاف على البلد، وقلت لهم فكروا أنكم تعملوا قائمة واحدة، عشان تتفقوا، تنافسوا ولكن مش عايزين ننسى الهدف الرئيسي وهو وحدة المصريين»، مشيرًا إلى أن «الحفاظ على البلد هي الرؤية الأهم، لأن هناك رغبة من البعض في تدمير مصر ووحدتها».

ووجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، التحية والتقدير للشعب المصري، مساء اليوم، مشيرًا إلى أنه سيلقي خطابًا كل شهر، للتواصل مع الشعب ولكشف كل الحقائق دون وسيط.

كما وجّه السيسي، في خطابه، مساء الأحد، التعازي للشعب المصري في شهداء الجيش والشرطة، وضحايا استاد الدفاع الجوي، وقتلى ليبيا، مشيرًا إلى أن المصريين في ليبيا ذبحوا أثناء عملهم، مضيفًا: «ذبح أبناءنا عمل شنيع، ومرضتش أقوم بالتعزية، إلا بعد أن تقوم قواتنا المسلحة بالثأر، وقمنا بضرب ليبيا ردًا، فنحن لا نعتدي ولا نغزو، وكان لازم نقوم برد الفعل ده بالقوة دي».

وتابع: «نحن جيش لا يعتدٍ ولا يغزو أراضي أحد، ونحن نحافظ على حدودنا من داخل أرضنا، ولم يحدث أن اعتدينا أو غزينا أرض أحد، ودي قيم مصر والمصريين والقوات المسلحة».

وأكد أن «الضربة الجوية التي تم توجيهها ضد عناصر تنظيم داعش بليبيا، تم توجيها بدقة، وتم جمع البيانات عن العناصر قبل بدقة وتحديد أماكنها بدقة أنا بقول كده عشان محدش يفتكر إننا بنعمل أعمال عدائية ضد مدنيين».

ولفت إلى أن «إنشاء قوة عربية موحدة، أصبحت ضرورة ملحة، لأن التحديات التي تواجهنا أصبحت خطرة جدًا، وأنا بشكر القوات المسلحة على جهودها في المنطقة الغربية تجاه ليبيا»

وأضاف السيسي، في كلمته أن «القوات المسلحة موجودة في المنطقة الشرقية والغربية والجنوب، وتحمي مصر وشعبها، وإذا تطلب الأمر سنحمي المنطقة العربية كلها».

وتابع: «أي تقصير سيكون هناك محاسبة للمسؤول الذي سيتورط في المشكلة، وقلت ده في كل الأحداث، ومفيش مسؤول هيثبت تقصيره إلا وسيحاسب، وموضوع استاد الدفاع الجوي وشيماء الصباغ، موجودين أمام النيابة العامة»، مضيفًا: «كلمت النائب العام، وعزيته في وفاة قريبته، وسألته على سير التحقيقات، وقال لي كلمة ذات دلالة رد علي قائلا: يا فندم محدش هيكون معانا وأحنا بنتحاسب أمام ربنا».

وعن العلاقات الخارجية وجّه السيسي الشكر إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على تسهيله إنجاز صفقة الطائرات بشروطنا، مضيفًا: «تباحثت مع الرئيس الروسي حول المحطة النووية، وأحنا عندنا مشكلة طاقة، ولازم نوفر الطاقة، عشان الاقتصاد، وأحنا محتاجين نعمل تنوع في مصادر الطاقة، بغض النظر عن التكلفة، والطاقة النووية أرخص مصادر الطاقة على المدى البعيد»

وأضاف الرئيس، أن «مصر ليس لديها أجندة خفية، والطاقة النووية ستكون للأغراض السلمية، ونحن ملتزمون بأي اتفاقات»، لافتًا إلى أن الرئيس الصيني، سيزور مصر أبريل المقبل.

وشدد على أن «مصر تدير علاقات توافقية مع كل دول العالم والاتحاد الأوروبي والصين، ونتعاون مع الجميع من أجل مصلحة مصر».

وخاطب الشعب قائلًا: «أنتم كلفتوني بتولي المسؤولية في ظروف بالغة الدقة، مصر نجحت في استعادة عضويتها في الاتحاد الأفريقي ورفع التجميد، وتحركنا ورحنا الجزائر وغينيا الاستوائية وإثيوبيا، وفي تطور إيجابي في العلاقات بيننا وبين إثيوبيا، ومصر تستعيد مكانتها على الصعيد الأفريقي وهناك إجماع أفريقي بالكامل على دعم ترشيح مصر في عضويتها بمجلس الأمن الدولي، وعلى الصعيد الأوروبي زورنا فرنسا وإيطاليا وسويسرا وهناك مزيد من التفهم والانفتاح لدعم العلاقات مع مصر، لأننا كنا نعطي فرصة خلال الشهور الماضية لتتفهم ما يدور في مصر وهذا جاء بنتائج إيجابية».

وعن العلاقة مع الدول العربية والخليج بشكل خاص، تابع: «أشقاؤنا في الخليج يجب أن يكونوا على علم بأننا ننظر لهم بكل احترام وحب وما يحدث لإثارة الخلاف والشقاق ينبغي أن نكون منتبهين له».

وأردف: «اتصل بي بعد قتل المصريين في ليبيا، الأشقاء العرب كلهم وجلالة الملك عبدالله، ملك الأدرن قدم لي التعازي شعبا وحكومة وقيادة، وقال لي أبعت قوات عشان نجابه الخطر ده وكان رد فعل رائع وانا شكرته وبشكره دلوقتي وكذلك أشقائنا في السعودية والإمارات والبحرين وكلهم كان موقفهم نفس الموقف، وأنا بقولها بكل صراحة لولا مساعدات الإمارات والكويت والسعودية مكناش قدرنا ننهض والبلد تشتغل».

وعن سيناء قال إنها «لن تعمر بالشكل الذي ننشده إلا من خلال الأمن والاستقرار»، موضحًا: «لن تنتهي جهودنا في سيناء إلا بإنهاء البؤر الإرهابية في سيناء والقضاء عليها».

وأعلن السيسي، الإفراج عن الدفعة الأولى من الشباب المحتجزين في السجون خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أنه «تم تشكيل مجالس تخصصية لرئاسة الجمهورية، بنسب 65 % من الشباب والمرأة، وتلك المجالس تقدم رؤى في كل الملفات التي تهم الدولة من اقتصاد واجتماع، وتنمية، ودين».

وشدد على أنه «في إطار العدالة الاجتماعية فهناك 1.6 مليار جنيه مخصصة لصالح تطوير القري الأكثر احتياجا وتم تخصيص 100 مليون جنيه كمبلغ أولي لأطفال الشوارع مش هنقدر نسيبهم ولابد من أن نعالج هذه الظاهرة وهنعمل 4 مدن لذوي الاحتياجات الخاصة، وخفضنا الغرامات الخاصة بزراعة القطن والأرز، وتم إسقاط وتسديد ديون الفلاحين، ونعمل على تنمية دور بنك الائتمان الزراعي، ونحل المشاكل الخاصة بزراعة القطن والقمح والسماد، وأنا التقيت الفلاحين وسمعت منهم».
التبليغ عن خطأ