الثلاثاء 06 12 2016 - 09:47 مساءً
1308-2015

السلسلة الوثائقية قصة الغذاء

في هذه السلسلة نستكشف معاً فصول القصة الملحمية للطعام، وكيف أسهم فيما وصلنا إليه في الوقت الراهن

تاريخ الإضافة : الخميس 13 08 2015 - 11:54 صباحاً اخر تحديث : الأربعاء 26 08 2015 - 11:57 صباحاً
5,529
السلسلة الوثائقية قصة الغذاء
الطعام هو ذلك المحرك الدافع لكل أنشطة الإنسان تقريباً، ومع ذلك يظل أحد الجوانب التي لم تَنَلْ حقَّها تماماً في سجل التاريخ البشري. في فجر التاريخ، دفع الجوع الإنسان إلى الصيد ثم شجعه على الزراعة والاستقرار لتنشأ الحضارات حيث استوطن الإنسان الأرض ثم خرج إلى المحيط ومنه إلى العالم الواسع. وعلى الرغم من توفر كافة أنواع الطعام لدى الإنسان، إلا أن طموحه لم يتوقف عند هذا الحد، فقد أضحت احتياجاتنا أكثر تعقيداً تماشياً مع طبيعتنا البشرية. لذا جُبنا العالم بحثاً عن النكهات والمذاق اللذيذ، وقمنا بتطويع العلم والتقنيات لإشباع رغباتنا. وسواء أكان ما يُسيل لعابنا هو قطعة لحم، أم ملعقة من السكر، أم كنا من هواة الوجبات السريعة أو الجعّة، فمن المؤكد أن شهية الإنسان للطعام غيَّرت وجه الكوكب، وشكَّلت تاريخ البشرية بل وغيرت خريطة المستقبل. في هذه السلسلة المكونة من ست حلقات، نستكشف معاً فصول القصة الملحمية للطعام، وكيف أسهم فيما وصلنا إليه في الوقت الراهن.


الحلقات
1 - ثوار الاغذية
2 - الحيوانات اكلة اللحوم
3 - المبالغة في السكر
4 - الادمان على الماكولات البحرية
​5 - متعة الشعور بالذنب
6 - الافراط في الاكل

سيتم اضافتها عند توفرها
قصة الغذاء: ثوار الاغذية
كريستوفر كولومبس، جوليا تشايلد، كلارنس بيردسآي، هذه مجرد أسماء لبعض الرجال والنساء الثوريين الذين غيروا من طعامنا الذي نأكله وكذلك الكيفية التي نأكل بها، وأعادوا صياغة التاريخ؛ ليس تاريخ الطعام فحسب، ولكن التاريخ البشري بأسره. بعض ثوار الطعام هؤلاء معروفون، وبعضهم الآخر مجهولون. ولكن هناك شيء يجمع بينهم وهو أنهم أسهموا بغير شك في صياغة طريقة عيشنا اليوم.

قصة الغذاء: الحيوانات اكلة اللحوم
تاريخ اللحوم: إن اللحوم تجعلنا نبدو فيما نحن عليه. فبها تنمو عقولنا وتعمل أحشاؤنا، وهي التي جعلتنا صيادين، وقتلة. اللحوم هي القوة الدافعة لنشوء العائلات. والهامبورجر سمح لنا أن نحلم. ومنذ اختراعه فإننا لا نشبع منه. إن شهية الإنسان التي لا تشبع ربما كانت السبب في انقراض وحوش ما قبل التاريخ، وكانت فعالة في تعديل سلسلة الغذاء، وبالتالي شكل الأرض. ومع استمرار الإنسان في الوجود على مر القرون، فإنه تتاح له لحظات فارقة في عمر الزمن إما بالثقافة أو التكنولوجيا أو الإبداع أو الإلهام الخالص وتكون محصلتها تغيير علاقته باللحوم أو إعادة صياغتها للأحسن أو الأسوأ. وبدءاً من شي لحم فيل الماموث حول نار متقدة في العصور الغابرة وانتهاءً بطبق بشرائح الشاتوبريان في وول ستريت، فإن قصة اللحوم هي قصة الإنسان نفسه.

قصة الغذاء: المبالغة في السكر
على مدار التاريخ، ظل الإنسان في سعي دائم ومحموم لإشباع نهمه للسكر واستهلاك ما فيه من طاقة حيوية. وخلال تلك المسيرة، ساعد السكر الإنسان في بناء الإمبراطوريات، بل إنه كان وقوداً للثورة الصناعية. ومن المشروبات السكرية وقطع الحلويات المصنعة، فإن الإنسان يسعى وراء لحظات من الراحة والمتعة في حياته. ومنذ تكرير عصير قصب السكر للمرة الأولى في الهند قبل آلاف السنين، وحتى مصانع الحلوى التي تعمل بأحدث التقنيات في أيامنا هذه، فإننا كنا نعكف على تطوير المزيد والمزيد من أحدث أنظمة إنتاج ذلك المذاق الحلو الذي لا يمكننا أن نعيش بدونه.

قصة الغذاء: الادمان على الماكولات البحرية
بمحتواها العالي من البروتين وثرائها بزيوت الأوميجا النافعة، أنقذت المأكولات البحرية الجنس البشري عندما واجه خطر الانقراض للمرة الأولى، وكانت تلك الأطعمة هي القوة الدافعة لأساطيل الفايكنج، ومصدر التمويل للثورة الأمريكية، ومنح الحلفاء الأمل خلال حربين عالميتين، ولا يزال يوفر الوقود اللازم لأمخاخنا وعضلاتنا حتى اليوم. وقد كانت الأسماك التجارية مثل القد والتونة هي المؤثرات التي رسمت معالم عصور بأكملها من التاريخ الإنساني، ولكن الممارسات غير المستدامة أصبحت ترغمنا على إعادة النظر في أهدافنا التجارية من محيطات الأرض. الطلب الحالي يحتم أن نغير موقفنا من المأكولات البحرية. إننا نعمد بصورة متزايدة إلى النظر بعيداً عن "الجانب المأكول"، ونسعى لابتكار وسائل جديدة لصيد ما "يجود به البحر" وإعداده والتهامه بدلاً من استحداث طلب مستدام على فصائل بعينها. ولعل التكنولوجيا الحديثة الثلاثية الأبعاد في مزارع المحار والقواقع وأعشاب البحر لا تسهم في إطعامنا بصورة مستدامة فحسب، بل أيضاً تضميد جراح المحيطات. أعشاب البحر! إنها طعامنا للعشاء.

قصة الغذاء: متعة الشعور بالذنب
في القرن العشرين، تغير ما نأكله لدرجة أن أجدادنا ربما لا يتعرفون عليه. واليوم فإننا نقضي وقتاً في تناول الطعام أقل من أي وقت مضى. كيف حدث ذلك وما لذي يعنيه؟. إن Guilty Pleasures يحاول استكشاف تلك العلاقة المتوترة بين الراحة والجودة في طعام أيامنا هذه.

قصة الغذاء: الافراط في الاكل
لقد كان اكتشاف الحبوب ومعرفة كيفية طهوها سبباً في نشوء الزراعة وتطورها، وهو ما سمح للإنسان في نهاية المطاف بالكف عن ممارسة الصيد وجمع الثمار والاستقرار في جماعات لها منازل يقيم فيها أفرادها، والتي كانت نواة للحضارة الأولى. اليوم تنظر الحضارة إلى الحبوب بوصفها أموراً مسلماً بوجودها، وفي هذه الساعة سنحاول اكتشاف السبب في أن تلك النظرة ربما كانت قاصرة. إن الخبز والجعة والمعجنات والبيتزا والمكرونة والأرز تدير عجلة الطعام في العالم ، كما أن كل ثقافة لديها تنويعات عديدة من هذه المأكولات المعتمدة على الحبوب.
التبليغ عن خطأ