الأربعاء 20 09 2017 - 08:52 صباحاً
0611-2015

الفيلم الوثائقي الغناء الشعبى

يروي حكاية بعض المطربية الشعبيين

تاريخ الإضافة : الجمعة 06 11 2015 - 05:05 مساءً اخر تحديث : السبت 31 12 2016 - 02:50 مساءً
4,416
الفيلم الوثائقي الغناء الشعبى
فيلم وثائقي يتناول ظاهرة الغناء الشعبي في مصر منذ بدايته ، ويحلل عوامل ظهوره وانتشاره في مصر، ومدى ارتباط هذا الظهور بالتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، محللاً عوامل جاذبيته وانتشاره بين طبقات المجتمع المصري .
يضم الفيلم مقابلات مع أبرز المطربين الشعبيين في مصر في محاولة لاستكشاف نجوم هذا العالم الخفي وأصولهم الاجتماعية والثقافية، معايشاً أجواء الأفراح والمناسبات الشعبية في مصر.
كما يغوص الفيلم متأملا في محتوى الأغاني الشعبية وما تحتويه من اسقاطات متنوعة سواء سياسية أو اجتماعية أو ثقافية.


تطور الأغنية الشعبية ومواكبتها للأحداث الجارية من تغيير قوانين ورصد لظواهر اجتماعية، هما محور أحداث الفيلم التسجيلى القصير «الطرب الشعبى» الذى تنتجه قناة «الجزيرة الوثائقية» ويخرجه إياد صالح الذى شارك فى كتابة السيناريو مع أحمد دسوقى. 
الفيلم,الوثائقي,الغناء,الشعبى,الغناء الشعبى
الفيلم مدته 50 دقيقة وتم تصوير 8 أيام منه، ويتبقى يومان فقط بعدها يدخل مرحلتى المونتاج والمكساج ليعرض فى يناير المقبل عبر شاشة »الجزيرة الوثائقية« وقد يتم تسويقه لمحطات أخرى.
مخرج الفيلم إياد صالح قال: «صورنا مع أبرز نجوم الطرب الشعبى فى مصر سواء مطربوها أو ملحنوها أو مؤلفو كلماتها أو موزعو موسيقاها، ومنهم عبدالباسط حمودة ومحمود الليثى وطارق الشيخ ومحمود الحسينى والطفل أحمد حسين وأشرف وهبة والشاعر إسلام خليل والملحن وليد عبدالعظيم والموزع أشرف البرنس ومنتج الأغانى الشعبية الشهير الحاج حنفى محمود، وكانت أكبر صعوبة واجهتنا أثناء التسجيل معهم هى للذهاب إليهم فى أماكن إقاماتهم، التى لم يغيروها على الرغم من ارتفاع مستوى معيشتهم، فصورنا مع عبدالباسط حمودة فى الدويقة، ومحمود الليثى فى إمبابة، وإسلام خليل فى القناطر، وأشرف وهبة فى شبرا الخيمة، ولأن معظمهم يسهر لإحياء الأفراح حتى الصباح، وينام طوال النهار، سجلنا معهم فى الفترات بين مواعيد استيقاظهم وقبل مواعيد حفلات الأفراح».
أكد إياد أن القرصنة على الغناء طالت تلك الأغنيات الشعبية، وجعلت المنتج يفكر ألف مرة قبل الإقبال على إنتاج ألبوم شعبى، وهذه المشكلة تحدث عنها معظم من ظهروا فى الفيلم بمرارة وأسى لأنها تهدد مستقبلهم، وقال: الفيلم يرصد التواجد القوى داخل الحارات الشعبية، وابتكارات القائمين على هذا اللون من استحداث أساليب جديدة تتمثل فى إدخال موسيقى غربية كالهاوس والراب وعزفها بآلات شرقية وغربية وعمل خليط موسيقى يسمونه «اللوبات»، كما يضعون الأغنيات على الإنترنت لقطع الطريق على قراصنة الموسيقى ويستغنون عن إيراد بيع الألبومات، وفى المقابل يحققون انتشارا يفيدهم فى الترويج لأنفسهم لجلب مزيد من الأفراح.
خلال التسجيل مع المطربين، اكتشف إياد أن الغناء الشعبى يعبر بصدق عن أى حراك ثقافى أو سياسى تشهده البلاد، وقال: عقب صدور قانون المرور الجديد ظهرت أغنيات شعبية عنه وعن حزام الأمان، كما ظهرت أغنيات عن التوك توك بمجرد انتشاره، والفيلم يرصد مدى ارتباط الأغنية الشعبية بتغيرات المجتمع، ومتى يصنعون أغنيات عن المخدرات وأخرى مليئة بالإيحاءات الجنسية، واللافت للنظر أيضا أن لهم مواضيعهم التى تشغلهم ويصنعون لها الأغنيات ومنها غدر الأصحاب وخيانة الجيران ومشاكل فترة الخطوبة واضطرار بعض الشباب للاستدانة بسبب البطالة وغيرها من الموضوعات التى تمس الشباب فى المناطق الشعبية.
«الطرب الشعبى» هو خامس تجربة تسجيلية للمخرج إياد صالح بعد «زارنا النبى» و«مصطفى محمود» و«بالتركى الفصيح» و«متى المسكين». 
التبليغ عن خطأ