الخميس 08 12 2016 - 12:15 صباحاً
1703-2016

الفيلم الوثائقي سمّاني ملالا He Named Me Malala مدبلج

يروي الفيلم قصة ملالا يوسف زي التي تعرضت أثناء وجودها مع أصدقائها في الحافلة المدرسية لهجوم من جماعة طالبان

تاريخ الإضافة : الخميس 17 03 2016 - 04:05 مساءً اخر تحديث : الخميس 17 03 2016 - 04:30 مساءً
3,526
الفيلم الوثائقي سمّاني ملالا He Named Me Malala مدبلج
فيلم سمّاني ملالا He Named Me Malala "بورتريه" تفصيلي شيق، يتناول من جوانب عدة، شخصية الفتاة الباكستانية التي أصبحت من مشاهير العالم "ملالا يوسف زي" التي تعتبر الأصغر سنا من الذين حصلوا على جائزة نوبل للسلام. قادت "ملالا " وهي في الخامسة عشرة من عمرها، حملة في بلادها، من أجل الدفاع عن حق الفتيات في التعليم، وجعلت تلك قضيتها الرئيسية فيما بعد، جابت العالم للترويج لها ودعمها، لكنها تعرّضت في بلدها باكستان، لكثير من التهديدات من جانب جماعة طالبان التي تناهض تعليم الفتيات بدعوى تعارض التعليم الحديث مع الإسلام

يتكون الفيلم : من مشاهد وثائقية صُوِّرت في باكستان منها لقطات عديدة للتفجيرات التي دمرت عددا من المدارس في إقليم سوات الذي تنتمي إليه ملالا، ولقطات خاطفة يستطلع المخرج خلالها آراء عدد من الأشخاص في الشارع الباكستاني عن رأيهم في موقف ملالا وكيف ينظرون إليها، وعن وجودها حاليا خارج البلاد، كما يضم مقاطع صوتية لبعض قيادات طالبان وهم يتوعدّون بإنزال العقاب الصارم على كل من تتجرأ وخالف أوامرهم بالامتناع عن الذهاب إلى المدرسة. وهناك مقابلات مصورة مع ملالا  وكل أفراد عائلتها (والدها ووالدتها وشقيقاها) في مدينة برمنجهام البريطانية حيث يقيمون بعد مغادرتهم باكستان


بطولة ملالا يوسف زي
إخراج ديفيس غوغنهايم 


شكر خاص لـ ShimalHD
سمّاني ملالا,وثائقي سمّاني ملالا,فيلم سمّاني ملالا,ملالا,فيلم ملالا,He Named Me Malala,سمّاني ملالا مدبلج
أثبتت الباكستانية ملال يوسف زي- والتي استهدفتها جماعة طالبان وتعرضت لإصابة خطيرة بطلق ناري أثناء عودتها إلى المنزل في الحافلة المدرسية في منطقة وادي سوات قبل سنوات- بالفعل احقيتها بجائزة نوبل العالمية للسلام- ومن قبلها وبعدها- عدة جوائز وتكريمات دولية جعلت منها على الدوام محط الانظار والمتابعة الإعلامية، فهي متحدثة لبقة ، وتتمتع بشخصية قوية رغم صغر عمرها.

ملالا التي اقتربت من الموت برصاصة في رأسها لحرصها على التعليم وعدم الانصياع لرغبة جماعات العنف والارهاب بالامتناع عن الذهاب للمدرسة، مازال تعليم المرأة شغلها الشاغل، وهو ما أكدته في حضورها في أبو ظبي للعرض الأول لفيلمها "سمّاني ملالا" في دولة الإمارات، حيث استقبلت بحفاوة بالغة عند صعودها منصة أمام المشاهدين بعد عرض الفيلم في فندق قصر الإمارات، وعقب انتهاء العرض السينمائي للفيلم دعيت للمشاركة في حوار تناول كيفية التحضير للفيلم وصناعته.

وانضم إلى ملالا كل من والدها ضياء الدين يوسف زي، والمخرج ديفيس جوجنهايم، ومنتجي الفيلم والتر باركس ولوري ماكدونالد، ومايكل غارين الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن. كما حضر أيضاً أربع من الشباب الإماراتيين من برنامج سفراء شباب الإمارات الذي تم إطلاقه برعاية ديوان ولي عهد أبوظبي، والذين تمت دعوتهم للمشاركة في الحوار وتوجيه الأسئلة لملالا حول مسيرتها ونصائحها فيما يتعلق بدور الشباب في إحداث تغيير مؤثر.

وقد علقت ملالا بقولها: "إنه ليس مجرد فيلم بل هو حركة مؤثرة، وكل فتاة تمتلك حق الذهاب إلى المدرسة، وكلي أمل أن يساهم الفيلم في نشر الوعي حول المهمة التي تهدف إلى منح كل طفل حقه الطبيعي والأساسي بالحصول على التعليم. ويجب ألا ننسى الأطفال اللاجئين في سوريا والعراق: لقد تجاهلناهم لمدة طويلة، ويتوجب علينا أن نسلط الضوء على هذه القضية أمام قادة العالم، حتى لا نشهد ضياع جيل بأكمله". 
التبليغ عن خطأ