الإثنين 05 12 2016 - 08:36 مساءً
0205-2016

السلسلة الوثائقية الزمن Time مترجم

سلسلة وثائقية تبحث عن الزمن والوقت الذي نمر به ويمضي دون الشعور به من انتاج BBC

تاريخ الإضافة : الإثنين 02 05 2016 - 03:15 مساءً اخر تحديث : الإثنين 02 05 2016 - 03:34 مساءً
2,884
السلسلة الوثائقية الزمن Time مترجم
يطلعنا رائد نظرية الأوتار الفائقة "ميشيو كاكو" على استكشاف استثنائي في العالم بحثا عن الزمن.
والذي يكتشف عن إحساسنا بعملية مرور الوقت والساعات التي تحرك أجسادنا.
انه يكشف عن قوة الدوافع التي تجعل الوقت كالقاتل ويمكنه تدميرنا والقضاء على حياتنا.
لقد قام برحلات إلى بعض المواقع الجيولوجية الرائعة على الأرض للبحث
عن خيوط تؤدي إلى الأعماق غير العادية للوقت على مستوى الكوكب.
أخيرا، يأخذنا في رحلة كونية في البحث عن البداية والنهاية بالنسبة للوقت نفسه


السلسلة الوثائقية الزمن BBC Time مترجم

الحلقات

1 - النهار Day Time
2 - العمر Life Time
3 - عمر الارض Earth Time
4 - عمر الكون CosmicTime

تفاصيل الحلقات بالاسفل
BBC Time,السلسلة,الوثائقية,الزمن,Time,سلسلة الزمن,وثائقي الزمن
يطلعنا رائد نظرية الأوتار الفائقة "ميشيو كاكو" على استكشاف استثنائي في العالم بحثا عن الزمن.
والذي يكتشف عن إحساسنا بعملية مرور الوقت والساعات التي تحرك أجسادنا.
انه يكشف عن قوة الدوافع التي تجعل الوقت كالقاتل ويمكنه تدميرنا والقضاء على حياتنا.
لقد قام برحلات إلى بعض المواقع الجيولوجية الرائعة على الأرض للبحث
عن خيوط تؤدي إلى الأعماق غير العادية للوقت على مستوى الكوكب.
أخيرا، يأخذنا في رحلة كونية في البحث عن البداية والنهاية بالنسبة للوقت نفسه


الـجـزء الأول : الـنــهـار
Part 1: Day Time

نحن البشر يبدو أننا نتغلب على دقات الزمن، وغالبا من دون أن نعلم كيف يكون
هذا هو الحال، أو كيـفية تصـورنا أنها قد تخـتلف من شخـص إلى آخر، من طبـيعة
الإيـقاعات أو من وجـهة نـظرنا الخـاصة بالساعة الداخـلية. في الحـلقة الأولى من
هـذه السـلسلة، سـلسلة من الناحـية النـظرية للعالم الفـيزيائي "ميشيو كاكو" الذي
يشهد على واحدة من أكـثر الأعـمال البطولية المذهـلة للتوقيت بأماكن طبيعة على
شاطئ بعيد في كاليفورنيا.
سـوف نـقابل أيضا مستكـشف الكهـوف الفرنسي الذي أمضى عدة أشهر في عزلة
تامة لـنرى ماذا سيحـدث لإحـساسه بالوقـت – وأنه قد اكـتـشـف أن لديـنا السـاعة
الداخلية التي تحرك أيامنا. تجارب "ميشيو" الذاتية التي يجري رصدها على مدى
24 سـاعة لنرى كيـف أن هـذه السـاعة البـيولوجية تقـوم بتشكيل كيميائي للجسم
بالكامل. وسـنرى اختبار لأسـرة مع مـرض نادر لكشـف جذور الساعة البيولوجية
للجسم نفسه.
من أين يأتي إحساسنا بمرور الوقت ؟ نعلم جـميعا أن من الضـروري - كما يبرهن
لنا الكومـيديـين في "سوهو" نـادي الكومـيديا. ويكـتشـف "ميشـيو" هـذا المؤقـت
الحرج (ساعة الإيقاف) في الدمـاغ بمسح التجربة في جامعة ديوك. ويـبدو أن هذا
الإحساس من الوقت يكون بلاسـتيكيا: يحطم تقرير الضحايا بأن الوقت يبدو بطيئا
تحـت الضغـط الشديد. سوف نرى إجراء تجربة فريدة من نوعها لهذا الاختبار من
خلال إسـقاط شخـص من ارتـفاع 150 قـدم. وفـي الوقـت نـفـسه، مـرة أخرى في
جامـعة ديوك تجـربة مع الكوكايين والماريجـوانا على الفـئران تكشـف عن عملية
كيميائية والتي تبين بأن شعورنا بالوقت يتغيير.
ولكن الوقت يعني بالنسبة لنا حتى أكثر من هذا. إن لدينا معرفة فريدة عن الزمن.
نحن نعرف بالماضي والمستقبل. إنها القدرة المشتركة حتى من قبل أي مخلوقات
أخرى. باستثناء البعض خاصة. مثل "كينج" الغوريلا التي تدل على وعيها بالوقت
وظهرذلك للباحـثين فـي ميامي. وسنجـتمع مع رجل بلا ذاكـرة، ونكتـشف كم نحن
نعـتمد على أن نكون قادرين على وضـع أنفسنا في الوقـت المناسـب. هـذا الوعي
من الوقت خاصـة يثـير بعـض الأسـئلة الأكثر أهمية حول الوقت نفسه : لماذا هو
مجرد تدفق في اتجاه واحد؟ لماذا لا يمكـننا التوقـف عن ذلك، نراه أو نمـسك به؟
وإذا كان ذلك أمرا صعب المنال، ثم هل هو حقيقي أم مجرد نسج من عقولنا؟

يبدو أن الزمن هو القائد والمحرك لكل لحظة. انه أكثر قوة تقابلنا نشعر بأنها مفروضة علينا ولا مفر منها.
ولكن هل قمنا ولو مرة واحدة بخوض التجربة وتمريره من داخل عقولنا وأجسادنا أو من الخارج؟



الجـزء الثـانـي: الـعــمــر
Part 2: Life Time


لماذا وقتنا محدود؟ وهل أنه يجب أن يكون كذلك؟ وهل يمكن لحلمنا القديم الخلود
أن يكون ممكنا في أي وقت؟ في هذه الحلقة الثانية، "ميشيو كاكو" يستكشف هذه
الأسئلة ويلتقي ببعض الأشخاص المشاركين الرئيسيين بأحدث البحوث في مجال
الشيخوخة.
ويسافر إلى شجرة "ميثوزله" المذهلة، والتي عمرها ما يقرب من 5000 سنة
والتي لا تزال تنتج أكواز صنوبر جديدة. يكتشف أن ذلك الوقت من عمرها يجري
أسرع كما تكبر أسرع، وتحت التنويم المغنطيسي، يذهب في بحثه عن الزمن
الضائع، المخزون كذكريات.
ولكنه يؤكد على أن الوقت الضائع فعلا قد ذهب إلى غير رجعة.
نحن آلات مدهشة تعيش وتحيا ولكن إذا كنا مبرمجين للعيش، هل نحن أيضا
مبرمجين للموت؟ وكما ننمو، فإن خلايانا تنقسم إلى مستعمرة معقدة من ثلاثة
تريليونا من الخلايا الفردية داخل أجسامنا.
السيد "بول نورس" أمضى حياته في دراسة الخلايا للبحث عن الجزء الأكبر من
القاعدة الأساسية للحياة – وهو سر انقسام الخلية.
سنكتشف أن الخلايا يبدو أنها من المحتمل أن تكون خالدة.
أنها لا تزال مستمرة في الانقسام مرارا وتكرارا بشكل كامل.
حتى في أجسادنا يتم تفاعل استبدال الخلايا أثناء حياتنا، إن معظم خلايانا يتم
استبدالها في ما يقرب من سبع سنوات. وبالرغم من ذلك فإننا نعلم أن تقدمنا
بالعمر والوقت الذي يُحْدث تغييرات على أجسادنا.
وسوف تكشف هذه الحلقة التغيرات البيولوجية في خلايانا التي تحدث تجاعيد
الجلد وعظامنا أيضا تصبح هشة.
هذا الفهم الجديد هو بداية لعملية الكشف عن الوقت في أجسادنا، ومن خلال هذا،
يقوم العلماء الآن بالبحث عن سبل لتقليل أو حتى وقف الزمن.
العلماء يقومون بعمل دراسة في ولاية كاليفورنيا على قنافذ البحر بحثا عن خيوط
التي ستؤدي ليس فقط لأنها تعيش لفترات أطول من أي وقت مضى كما كان يعتقد
من قبل، ولكن يبدو أنها لا تظهر عليها أي علامة من علامات الشيخوخة.
الآن التحوير الوراثي هو إطالة لعمر الفئران.
وهناك عالم بريطاني الآن يوحي بأن وتيرة التقدم بسرعة وهؤلاء أول الخالدون
هم بالفعل الذين يعيشون اليوم، قبل أن تكون أطفالنا قد وصلت إلى نهاية حياتهم
الطبيعية، والتكنولوجيا اللازمة لوقف وحتى تحريك الاتجاه العكسي للشيخوخة
سيكون موجودا.
ولكن ماذا سوف يعني ذلك بالنسبة لنا من ناحية الضرورة الإنسانية ؟



الجزء الثالث: عــمــر الأرض
Part 3: Earth Time


إن وعينا بأن الوقت يمتد طويلا إلى قبل أن نولد، وسوف يستمر بالتمتد إلى
المستقبل لفترة طويلة بعد أن نذهب، ويقع في صميم إنسانيتنا.
من دون هذا المعنى فإننا لا يمكن أن نتعلم من الماضي، ولن نستطيع التخطيط للمستقبل.
ولكن من أين أجئنا؟
والى اين نحن ذاهبون مع الزمن؟
كل ثقافة علم الأساطير عن الزمن، وحتي نجد الإجابة على الأسئلة في نهاية المطاف:
هل كان هناك بداية؟
وهل ستكون هناك نهاية؟
فـي القرن السـابع عشر قـام أسقـف ايرلندي باستخدام الأسـلوب العـلمي والكـتاب
المقـدس لحـساب تاريخ النـشأة للأرض – حوالي 6000 سنة مضت. وكان انجازا
رائعا ، لكنه كان مخطئا.
"ميشيو" صـعـد لرؤية طـبقات الصخـور السفـلى الموجـودة في "جراند كانيون"
والـتي تحـولت ليكـتـشف من خلالها بان العالم لابد أنه قديم جدا. رجم النيازك دليل
في نـهايـة المـطاف بانها قامـت بتشـكيل الأرض – وكانت أحـداث مذهلة منذ فترة
مقـدارها 4.6 مليار سـنة مـضـت. "ميشيو" يكـشف أنها أبعـد من أن تكون ثابتة،
والأرض قد تم تشكيلها مع تصارع عنيف لا يصدق. وانها حتى الأن عادة ما تكون
بطـيـئة للـغاية لملاحـظـتها مباشرة، ولكنها قريبة من بعض السكان في العالم حيث
يوجـد البركان "كيلاواي" الأكثر نشـاطا، في هاواي الأرض تعرف كيف كانت قوته
جيدا لأن سكانها قد قاموا باسترداد منازلهم من الرماد البركاني.
انه يـكاد يكـون من المسـتحـيل أن نتصـور ضـخامة عـمـر الأرض:
في محـاولة لتوضيح عمر هذا الكوكب، العالم الفيزيائي "ميشيو" ينتقل من الغرب
إلى الساحـل الشـرقـي لأميركا ويوضح بأن كل ملليمتر يمثل سنة واحدة.
ولكن أين نحن من كل هذا؟
الوقت لدينا يـبدو ضئيلا، ولكن نحن جزء من القصة الأعظم ربما لم يرد مثلها بأي
وقـت مضى – قـصة الحياة نفـسها. البـرنامج يـبحث فـي البكـتـيريا الـتي تـم جلبها
إلى الحـيـاة مـن كـبـسـولـة زمـنـيـة كانـت مـوجـودة بـداخـل الـصـخـور مـنـذ فـتـرة
كبيرة 250 مليون سنة، واجهـت المخـلوقات في التطور الذي يمكن أن رؤيتها في
تحـلـيل نشـاطـها وهي تعـمل، ويستكـشف بالنـهاية الساعـة البيولوجـية، والحمض
النـووي. ويـقـوم "ميـشـيو" بعـرض نفـسـه لاخـتـبار الحمـض النـووي الخاص به
للكـشـف عـن رحـلة أسـلافه لمـعـرفة كل شـئ، وليـوضح لـنا ما يمكن أن نجده في
طـريـق العـودة إلى أسـلافـنا البشرية الأولى في أفريقيا. وأخيرا، فإنه يختتم الحلقة
بالتطلع الى المستقبل. سائلا أين نحن ذاهبون في نهاية المطاف؟

إننا نمتلك معرفة عريقة وفريدة من الزمن، مدركين أن عراقته تمتد عميقا في
الماضي، وسوف يستمر في المستقبل. كيف يؤثر هذا في إحساسنا بمن نكون
نحن ومن أين جئنا؟



الجـزء الرابع: عــمــر الكـون
Part 4: CosmicTime


نظّمنا حياتنا مستندين على ماضي ثابت دائما و مستقبل متوقّع ومنظّم.
ولكن الاكتشافات الكونية وعلوم الذرة غيرت كل شيء.
ماذا يكون تعريف الزمن نفسه؟
وهل سيأتي اليوم ويتوقف إلى الأبد؟

على مر التاريخ، شيء واحد لم يتغير قط – وهو الوقت. إنه الشيء الذي نعتمد
نحن عليه في التخطيط لحياتنا، وبمكوناته العادية والتي لا تنقطع. ولكن هل هو؟
عاليا بجبال الألب، "ميتشيو" يواجه لغزا – والموجود في جزيئات متناهية الصغر
تسمى "ميونات" التي ينبغي أن لا يكون لها وجود. انهم لا يستمرون طويلا بما
فيه الكفاية ليتم الكشف عنهم على الأرض - وحتى الآن ها هم. الجواب على هذا
اللغز يكمن في واحد من أعظم الاكتشافات في كل العصور – الذي كان من شأنه
تغيير طريقة نظرتنا للزمن إلى الأبد، نظرية "أينشتاين" عن النسبية الخاصة.
كلما أسرعت حركة الأجسام، سيكون مرور الوقت أبطأ. ذلك الوقت ليس ثابت
على الإطلاق.
"ميشيو" يذهب في رحلة إلى الأماكن التي يصبح الوقت فيها غريبا جدا. وذلك داخل
الذرات، ويطمس الوقت إلى حد أن هناك شيئا يمكن أن يكون في مكانين في آن
واحد. داخل أماكن متطرفة في الفضاء، مثل الثقوب السوداء، والوقت متقلص إلى
حد أنه، يدعوا إلى المراقبة، ويبدو أننا نقف مكتوفي الأيدي. إن الوقت متغير أكثر
من أي وقت مضى أنه يمكن أن يكون التفكير فيه ممكنا. وحتى أن كان ممكنا،
نظريا، بالعودة إلى الوراء. وهذا سيؤدي إلى واحد من الاحتمالات الأكثر استثنائية
وهي "آلة الزمن". هذا الحدث يظهر رسم بياني لما يمكن أن يكون شكلها، مثل
ماذا تشبه، بحجم الكوكب واستهلاك كميات من الطاقة التي لا يمكن تصورها ولكن
لا يزال ممكنا.
أخيرا، "ميشيو" يتناول مسائل أعظم من ذلك كله - هل الزمن نفسه له بداية؟
وهل سيكون له نهاية ؟ وهو ما يفسر كيف يمكن لكبسولة زمنية أن تكشف عن
النجوم وتطور الكون - وأشار إلى وسيلة لبداية نهاية المطاف، وذلك عن الانفجار
الكبير، 13.6 بليون سنة مضت. وما هو المستقبل؟ "ميشيو" يكتشف أن النجوم
الكونية ليست سوى لحظة في الكون والتاريخ، وأننا نعيش في عصرنا الحالي،
عصر النجوم - الثاني من عصور الكون الخمسة من الزمن. لكن "ميشيو" يوضح
أنه لا يكاد يكون في كل عصر. لكن حاليا من خلال العمر الكامل للكون كله تتألق
وتتلألأ النجوم أقل من لمسة أصبع بالتاريخ.

إننا نمتلك معرفة عريقة وفريدة من الزمن، مدركين أن عراقته تمتد عميقا في
الماضي، وسوف يستمر في المستقبل. كيف يؤثر هذا في إحساسنا بمن نكون
نحن ومن أين جئنا؟
التبليغ عن خطأ