الأربعاء 20 09 2017 - 11:05 مساءً
0312-2016

السلسلة الوثائقية الحروب الصليبية

ضخم إنتاج وثائقي عربي يتناول الموضوع من زاوية عربية وإسلامية، من دون إغفال رؤية الأطراف الأخرى

تاريخ الإضافة : السبت 03 12 2016 - 02:03 مساءً اخر تحديث : الجمعة 09 12 2016 - 09:42 مساءً
10,702
السلسلة الوثائقية الحروب الصليبية
سلسلة الحروب الصليبية : وتتضمن السلسلة في قالب بصري إبداعي بناء نماذج للقلاع والحصون ومشاهد تعيد تصوير العمليات الحربية بين الجانبين بأسلحة وأدوات تلك الحقبة وما تبعها من اتفاقيات للصلح والهدنة، مع سرد للوقائع من قبل مؤرخين وباحثين متخصصين من مصر ولبنان وبريطانيا .

وتبدأ السلسلة، التي صورت في المغرب ومصر ولبنان وفرنسا وبريطانيا، من فرنسا لحظة تجييش الأهالي للقتال في حملات الحروب الصليبية صوب مدينة القدس، واستراتيجية ملوك أوروبا المسيحيين في الحرب على العالم الإسلامي .

كما تعرض للصحوة الإسلامية التي تلت صدمة الغزو الصليبي وأدت إلى حراك شعبي قاده علماء حلب ودمشق. كما تتناول السلسلة بروز القائد صلاح الدين الأيوبي، وتمكنه من توحيد الجبهة الإسلامية في مصر والشام والموصل لبدء مرحلة جديدة من الصراع انتهت بمعركة حطين، حين تمكن المسلمون من تحرير مدينة القدس .

وقال مدير الجزيرة الوثائقية أحمد محفوظ إن هذه السلسلة تدشن لممارسة جديدة في التعاطي مع إنتاج الأعمال الوثائقية في المنطقة، خاصة أن الأمر يتعلق بموضوع "الحروب الصليبية" التي تم تناولها فقط من وجهة النظر الغربية.

واستغرق إنتاج تلك السلسلة ثلاث سنوات، وقسمت إلى أربعة أجزاء
هي "الصدمة" و"الوحدة" و"الصحوة" و"التطهير"
 وسعت لتقديم فصول الحروب الصليبية التي عاشتها أوروبا ومنطقة شرق وجنوب البحر المتوسط، مع إعادة تقييم دور شخصيات برزت في تلك الفترة، مثل صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد.

 
"الصدمة"
الجزء الأول
تدور أحداث الجزء الأول من سلسلة الحروب الصليبية المسمى بالصدمة، حول تاريخ الغزو الأوروبي الغربي لبلاد المشرق على مدار مراحل تاريخية متعاقبة، بحيث تتضح الحروب الصليبية كواحدة من سلسلة متعاقبة للغزوات الأوروبية لبلاد المشرق العربي، ويبدأ العمل بالحديث عن الدوافع المتعددة التي أدت إلى انطلاق الحروب الصليبية سواء ما يتعلق منها بالأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، أو ما يتعلق منها بالأوضاع الدينية والأهداف التوسعية للبابوية ولكنيسة روما على حساب الكنيسة الشرقية، والمشرق العربي والاسلامي، ثم ينتقل الفيلم إلى مرحلة أخرى مع إنطلاق الدعاية الدينية لحرب مقدسة توحد صفوف الفقراء وعبيد الأرض والعصاة والمجرمين تحت راية أمراء متحاربين متنازعين في سبيل كف البأس بينهم، وتوجيه قوى المتناحرين إلى تحقيق المشروع البابوى في الإستيلاء على المشرق الإسلامي الذي يفيض عسلا وخمرا، لكن أخلاق المحاربين الذين ارتدوا ملابس الحجيج وتوسموا شارات الصليب تكشف عبث الدعاية الدينية، وأكاذيب الأهداف السامية في تحرير قبر المسيح من ربقة المسلمين، وتفضح الإنحلال الأخلاقي والقيمي لجيش الرب الذي قرر التقرب إلى الرب بدماء المسلمين.


"الصحوه"
الجزء الثانى
الجزء الثاني من سلسلة الحروب الصليبية يدور حول فكرة"الصحوة" الإسلامية التي تلت صدمة الغزو الصليبي، وهي صحوة متمثلة في حراك شعبي هائل يقوده العلماء في بعض المدن الشامية مثل حلب ودمشق، كانت من نتائجه المباشره ظهور جيل من المجاهدين المخلصين جاء على رأسهم أتابك الموصل الأمير مودود، واستمر مع جيل من الملوك المحاربين مثل عماد الدين زنكي الذي استطاع تحقيق انتصار قوي للمسلمين باسترداد إمارة الرها، وانتقل بذلك بالمسلمين من مرحلة رد الفعل إلى مرحلة الفعل، ومعه تبدأ حركة التحرر الوطني، والتي ستصير أيديولوجية ومشروع مكتمل الأركان مع ظهور ولده نور الدين محمود، الذي كان بحق مهندسا لمشروع الجهاد الإسلامي.


"الوحدة"
الجزء الثالث
تدور أحداث الجزء الثالث حول دور صلاح الدين فى توحيد الجهة الإسلامية فى مصر والشام والموصل لبدء مرحلة جديدة من الصراع انتهت بمعركة حطين التى استرد فيها المسلمون مدينة القدس مرة ثانية، والأخلاق الإسلامية التى بدت في معركة بيت المقدس ثم معارك مدن الساحل انتهاءً بوفاة صلاح الدين..


"التطهير"
الجزء الرابع
نستعرض تخاذل خلفاء صلاح الدين وكيف تركوا القدس مرة أخرى تعود للصليبين، ثم ظهور المماليك الذين أعادوها مرة ثانية إلى حضن العالم العربي والإسلامي وقضوا على الوجود الصليبيى بشكل نهائي
السلسلة الوثائقية الحروب الصليبية,الصدمة,الوحدة,الصحوة,التطهير
التبليغ عن خطأ