الخميس 08 12 2016 - 04:04 مساءً
1810-2015

هل يُعزّز الحبّ متعة العلاقة الجنسيّة؟

تاريخ الاضافة : اخر تعديل :الأحد 18 10 2015 - 11:45 مساءً
1,003
هل يُعزّز الحبّ متعة العلاقة الجنسيّة؟

تؤثّر التجارب الجنسيّة، الرغبات والنظرة إلى النفس والجسد بطريقة استمتاع الشخص بالعلاقة الجنسيّة مع الشريك الآخر. لكن قبل هذه العوامل كلّها هناك الحبّ، فالبعض يعتبر أنّ الحبّ يُعزّز متعة العلاقة الجنسيّة في حين يرى البعض الآخر أنّه يُشوّهها. إليكم رأي خبيرة الصحّة الجنسيّة ترايسي كوكس في صحيفة الدايلي مايل:
ممارسة الجنس مع شخصٍ نُحبّه:
تعتبر ترايسي أنّ فوائد ممارسة الجنس مع الشخص الذي نحبّ كثيرة جداً وتُشبّه هذا الأمر بالفوز بالجائزة الكبرى.

الفوائد:
الحبّ المتبادل بين الشريكين يُعزّز العلاقة الجنسيّة بينهما لأنّهما سيشعران بالثقة للقيام بما يحلو لهما في هذه العلاقة وسيشعران بحريّة التعبير عن الأمور التي تزعجهما والتي تُشعرهما بالراحة والمتعة القصوى. والأهمّ من كلّ ذلك، تعتبر ترايسي أنّ التواصل بين هذين الشريكين بعد انتهاء العلاقة الجنسيّة هي أجمل اللحظات. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الشريكان تلقائياً بتجربة أنواع مختلفة وجديدة من الجنس لأنهما يختبران يومياً مشاعر مختلفة وجديدة.
السلبيات:
يفتقد الشركاء الذين يحبون بعضهم البعض إلى الإثارة التي يشعر بها الأشخاص غير المرتبطين والسبب في ذلك يعود إلى ممارسة العلاقة الجنسيّة مع شريكٍ واحدٍ الأمر الذي قد يُدخل العلاقة في الروتين. وتشير ترايسي إلى أنّ العلاقة الجنسيّة بين شريكين تُصبح مملّة بعد فترةٍ لأنّ طرفي هذه العلاقة يُمارسان العلاقة بالطريقة نفسه في كلّ مرّة.
ممارسة الجنس مع شخصٍ لا نحبّه:
بعد ذكر فوائد ممارسة العلاقة الجنسيّة مع الشخص الذي نُحبّ وسلبياتها، عرضت ترايسي الفوائد والسلبيات لممارسة الجنس مع شخصٍ لا نُحبّه:

الفوائد:
ممارسة الجنس مع شخصٍ جديدٍ في كلّ مرّة يُبقي الإثارة مشتعلة، فالمرّة الأولى هي الأكثر إثارة ومتعة. وشرحت ترايسي أنّ الإنسان بيولوجياً يتعطّش للتنوّع وممارسة الجنس مع شخصٍ لن ندخل بعلاقةٍ جديّة معه يُعطي الحريّة بالتصرّف العشوائي والمثير.
السلبيات:
تعتبر ترايسي أنّ الشخص الذي يُحبّ شريكه سيسعى للمستحيل لإرضائه جنسيا. كما أنّ الجنس وحده لا يملأ الفراغ العاطفي الذي يعيشه الإنسان بل هو بحاجةٍ إلى شريك آخر بجانبه. وبالإضافة إلى ذلك، سيشعر الشريكان في نهاية المطاف بالحاجة إلى الارتباط الجدي.
التبليغ عن خطأ