الخميس 08 12 2016 - 07:55 صباحاً
0111-2015

9 حاجات فعلها عادل إمام في الثمانينيات لا يستطيع تكرارها الآن

تاريخ الاضافة : اخر تعديل :الأحد 01 11 2015 - 11:12 مساءً
1,926
9 حاجات فعلها عادل إمام في الثمانينيات لا يستطيع تكرارها الآن
عادل امام أحد أيقونات الضحك خلال طفولتي، بدأ أدواره الرائعة والمضحكة في الأفلام والمسلسلات والمسرح، من أذكياء لكن أغبياء ومدرسة المشاغبين وشاهد ما شفش حاجة وإلى آخر أعماله.

فترة السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات هي ذروة أعمال عادل امام والتي قدم فيها أعمالاً وقعنا في حبها، ولكن هناك أشياء فعلها الزعيم في الثمانينيات لن يكررها الآن:

1- العمل مع سعيد صالح مجدداً



لن يقدر عادل إمام أن يعمل مع صديقه سعيد صالح بعد الآن، بسبب وفاة سعيد صالح، سلام يا صاحبي.

2- التمثيل مع السندريلا


كما حدث مع سعيد صالح، فقدنا سعاد حسني أيضاً، لن يكون هناك حب في الزنزانة مجدداً.


3- عادل إمام والمسرح



ربما أكثر ما ميز عادل امام هي مسرحياته، التي استمرت لأعوام طويلة على خشبة المسرح من مدرسة المشاغبين وحتى الواد سيد الشغال والزعيم.

4- أن يتحول إلى امرأة في أذكياء لكن أغبياء




تحول عادل إمام في فيلم أذكياء لكن أغبياء من طالب إلى طالبة ومعه الفنان سمير غانم أيضاً ليتمكنا من العيش في بيوت الطالبات.

5- دور الجان



ربما يستطيع عادل إمام أن يظهر بدور الجان الرجل الذي يخطف قلوب النساء ولكن بحكم العمر ربما يفضل الابتعاد عن هذه الأدوار.

6- العمل في السينما مثل الثمانينيات



عمل الزعيم على أفلام عديدة في فترة الثمانينيات وسلاسل من أفلام مع يسرا وإسعاد يونس، ربما نفتقد ذلك الآن لابتعاده عن السينما تماماً، وتوجهه إلى التلفزيون.

7- لديه أفلام هامة وسط الأفلام التجارية



مثل أيضاً أفلاماً هادفة وسط أفلامه التجارية، يناقش من خلالها مشكلة في المجتمع، وعمل مع أكثر من سيناريست ومؤلف في ذلك الوقت، ولكنه يعمل الآن مع يوسف معاطي فقط.

8- فرض طريقته في العمل



استطاع عادل إمام في فترة الثمانينيات والتسعينيات على فرض طريقته الخاصة في أفلامه، ربما تراجع ذلك الآن بسبب أن الزعيم لم يصبح البطل الوحيد لكل أعماله، ولكن تشاركه العديد من الوجوه الجديدة وحتى من الممثلين الكبار.

9- الاعتزال



ربما لم يخبر أحد عادل إمام بأن يفكر في الاعتزال في الثمانينيات أو التسعينيات، فهذه الأوقات كانت ذروة نجاحه، ولكن ربما يتقبل هذا الأمر الآن أكثر من قبل، ومهما كان قرار عادل إمام، فسنستمتع بما قدمه أو سيقدمه في المستقبل.
التبليغ عن خطأ