الثلاثاء 30 05 2017 - 10:12 صباحاً
0905-2017

الرجل في الليلة الأولى مع زوجته خوف و كذب

الرجل في الليلة الأولى وفض غشاء البكارة والخوف والكذب

تاريخ الاضافة : اخر تعديل :الثلاثاء 09 05 2017 - 06:34 مساءً
2,634
الرجل في الليلة الأولى مع زوجته خوف و كذب
يقول الباحث الأشهر الدكتور فريدريك كهن إن ليلة الزفاف هي أولى ليالي الحياة الزوجية. وفي أول مجامعة تصبح الخطيبة زوجة، والزوجة وإن كانت شريكة في هذه الليلة، فالقضية هي حدث هام بالنسبة لها. ويقول: أهم حدث في هذه الليلة هو فض غشاء البكارة. وهذا الغشاء هو على شكل حلقة غشائية تغطي مدخل المهبل بكامله تقريباً. وعلى الرجل أن يمزق هذا الغشاء من أول إيلاج.

والغشاء يكون عند بعض الفتيات مرناً (من 10 إلى 39بالمائة) فيتمدد ويتوسع منذ اللحظة الأولى للإيلاج ولذا فلا يتمزق وبالتالي لا يرى العريس الدم الذي يبدأ حياته الزوجية وهو يستقبله. ويقول باحثون إن رأس قضيب الرجل يستطيع الولوج داخل المرأة بعناية في فوهة الغشاء فتشتد حوله أطراف وذلك على طريقة الطوق الضيق، فتشعر المرأة بألم مرفق بأحاسيس اللذة. 

وكلما وسعت المرأة من منطقة المهبل كلما قل الألم إلا إذا كانت المرأة تعاني من حالة خوف أو من حالة عصبية فتشد عضلاتها دون قصد منها ومعها تشتد الأعصاب ما يحول المنطقة التي يدخل إليها رأس القضيب إلى ضيقة فيشعر الرجل بلذة أكبر لكن تشعر هي بوجع أكبر ما يجعلها تصرخ كلما ولج فيها قضيب الرجل. لكن وإن كانت المرأة غير خائفة فإن حالة التوسع تحدث فيقل الألم، ويلج القضيب فيها لكن دون أن يتمكن من تمزيق الغشاء.

وإذا تكررت هذه العملية فإن الغشاء يتمدد ثم ينتفخ بكامله فلا تتوجع المرأة لكن المصيبة أن دماء الشرف لا تُراق. أما متى يتمزق الغشاء وتسيل الدماء فهذا فقط حين يكون الغشاء ضيقاً وأطرافه صلبة وهذا النوع من الغشاء هو المتوفر عند الأغلبية من النساء.  لذا لا يستطيع الرجل أن يدخل قضيبه في جسم المرأة إلا بالقوة وبذلك لا يمكن أن يدخل إلا ويمزق الغشاء ويسيل الدماء لأنه يمزق الغشاء.

ما هي القوة المطلوبة من الرجل لفض غشاء البكارة؟

يتخيل الرجال الذين لا يملكون تجارب وافية أن فض البكارة هو أمر شديد الصعوبة فيخافون بل ويشكون في مقدرتهم على تمزيق غشاء البكارة لذا نعرف حالات من الرجال الذين يحتالون على العروس ويداعبونها فقط في الليلة الأولى فيوحون لها أنهم على لطف كبير وأنهم يقدرون خوفها وحياءها لكنهم في الحقيقة هم الذين يكونون في حالة نفسية مربَكة بسب خوف كامن العملية نفسها. يشعر الرجل ليلة دُخلته وكأنه سيدخل في مبارزة.. أو سيدخل في مباراة.. هذا الرجل هو نفسه الذي قد يكون مرّ بتجارب عدة مع نساء من مختلف الأصناف وعاش الكيف الجنسي على كل أشكاله لكن لحظة العمر هذه تنتابه الحالة التي يسميها علم النفس بالحالة الوجدانية_ العصبية.. ويفشل الرجل في أن يهدئ من روعه رغم كل تجاربه وصولاته وجولاته.

حتى أن بعض الرجال وهم يعرفون جيداً أن العملية بسيطة جداً لكن وللحظات غير واعية يعتقدون أن فض البكارة تحتاج إلى بطولة خارقة فيحدث أن يتردد الرجل دون وعي أيضاً ويلجأ إلى الحيلة لكن في حال لم يكن يتقن الحيلة فإنه يعجز عن استكمال العملية الجنسية نفسها ويعجز عن فض بكارة عروسه وكل هذا لا يعني عجزاً جنسياً بل عجزاً نفسياً. لذا على الرجل أن يخضع لجلسات مع أصدقائه إذا كان يثق بهم وأن يختار ذوي الخبرة والعلم وإن كان لا يثق بأحد فعليه (وهذا أفضل بكثير) عليه أن يلتقي بطبيب نفسي (محلل نفسي) الذي يدربه على كيفية المرور بالمرحلة الصعبة والتي يدعي الرجال عادة أنها غير ذلك لأنهم يرفضون الاعتراف بالعجز النفسي معتقدين أن ذلك عيباً رجيماً وهو في الحقيقة ليس إلا إحساساً إنسانياً رفيعاً.. وكل شاب يعاني من هذه المشاعر هو أعلى رتبة في الانسانية لأنه في الحقيقة يكون أقل حيوانية وأرفع نبلاً لأنه يقدس الجسد الذي هو من صناعة الله. 

لذا على كل رجل يشك للحظة واحدة بأنه مرتبك من الليلة الأولى أن يخضع لجلسات مع مختص ليتعلم على أسرار جسده وأن ينصح رفيقة دربه بأن تفعل الأمر نفسه مع طبيبة ترشدها وتعلمها كي يلتقيا في الليلة الأولى وقد تخلصا من لعنة الجهل والغباء وكي يمتعا جسديهما وروحيهما وكي يبدآ حياتهما بصدق لا خبث يودي بهما إلى عالم المجهول.
التبليغ عن خطأ